فنون ورياضة

الرسام نبيل العجرش عانقت فرشاته الاهوار فأستخرج منها أحلام الجنوب

فنان جنوبي إستوحى من الأهوار وهموم المرأة العراقية موضاعات لوحاته لأنها تتحدث عن عمق الواقع العراقي، ولأن الأهوار والمرأة كانت ملهمة للكثير من الفنانين والشعراء فقد تمكن نبيل العجرش أيضا ضيف عراقيات من توصيفها من خلال فرشاته.

يقول الفنان التشكيلي الميساني نبيل العجرش، "رغم تخصصي المختلف تماما عن الفن التشكيلي لأنني متخصص بهندسة الإتصالات إلا إن ذلك لم يمنع من تطوير موهبتي في فن الرسم التشكيلي فقد بحثت منذ طفولتي عن المدرسة التشكيلية التي من الممكن أن أنضم إليها فوجدت ضالتي في المدرسة السريالية والتكعيبية".

ويصف العجرش لوحاته بأنها، "محاكاة للهموم العراقية بمحورها المهم وهو المرأة فضلا عن الأهوار التي أعشقها كوني إبن محافظة ميسان الشهيرة بأهوارها فقد وجدت فيهما ضالتي وصرت أرسم مستخدما الألوان الزيتية لوحات متنوعة وأشترك بها في المعارض المحلية والدولية ليعلو إسم العراق بفنانيه وتصل للعالم فكرة حية عن تراثنا وتاريخنا".

عن كم ونوع المعارض التي إشترك بها يقول، "إشتركت في محافظة ميسان بمعارض في المهرجانات الثقافية وكان لي معارضي الشخصية في عامي 1993 و 1994 كما إشتركت بمعرض دار الأوبرا في مصر ومعرض آخر في الشارقة فضلا عن مشاركات متنوعة أخرى في دول مختلفة".

وأكد العجرش أن تجربته في الرسم جعلته يتنفس معاناة الفقراء في كثير من اللوحات لأن الرسام لا يتمكن من إيصال ما يشعر به كما الأديب أو الشاعر ولكن الفرشاة تكون كفيلة بنشر أفكاره للآخرين".

ويشير ألى أن، "الفن التشكيلي العراقي متميز ودليل ذلك حصول الفنانين التشكيلين العراقيين على المراكز الأولى في أغلب المعارض الدولية التي تقام خارج البلاد".

ويعتبر العجرش مشاركته في شارع المتنبي بموضوعة تعكس حياة الأهوار هي المملكة السومرية التي يؤمن بها ومنبع الحضارة في داخله وذلك لأنه يؤمن بأن الحضارة السومرية نابعة من الأهوار".

ويأسف الفنان الجنوبي على غياب الدعم الحكومي للفنانين التشكيليين مما حدا بهم إلى الإعتماد عل جهودهم الذاتية في تنظيم وإعداد المعارض ذلك لأن الحكومة اليوم تتجاهل الجانب الفني والثقافي في البلاد رغم أنهما الأهم والأكثر رواجا بين الناس سيما بعد طفو طاقات شبابية خلاقة على السطح تحتاج إلى إيجاد دعم كتنظيم معارض ووجود ورش مخصصة للرسامين ويأمل بأن يحصل الفنانين الشبب عل فرض مستقبلية أفضل لترجمة طاقاتهم سيما في ظل ظهور أنواع ومدارس جديدة في الرسم".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى