أخبار

أنطلاق النسخة السادسة من مهرجان “أنا عراقي أنا اقرأ” ..

على مدى سنواتٍ ست إنطلق مجموعة من الشباب العراقي المؤمنين إن هذا البلد لا يُغيره سوى التطور والثقافة الفكرية وإن بإتساع أفكارنا سنتمكن من بناء هذا الوطن، فعلى كل منّا ان يبدأ بنفسه أولاً ثم بالأخر، وما يُحيطه من مشكلات.

وأدرك هؤلاء الشباب إن الكتاب هو المُتمكن الوحيد من اثبات هذا التغيير والتعامل معه، وبالفعل حاولوا توفير الكُتب لكل فئات القُراء بمُختلف التوجهات والاعمار والرغبات، ولأننا نجد الكثيرين يرغبون بالقراءة الا انهم عاجزين عن الحصول على عبض الكتُب بسبب انها باهضة السعر بعض الشيء، إنطلق الشباب بحملة " انا عراقي …. أنا اقرأ" والهدف من خلالها جمع أكبر عدد من الكُتب بشكل طوعي سواء من افراد أو من قبل دور نشر عراقية…

مهرجان انا عراقي … انا اقرأ انطلق بدورته السادسة على حدائق ابي نؤاس يوم امس الاول من ايلول ، وشهد حضوراً مميزاً كما عهدته السنوات السابقة بل تفوق حتى على ذلك.

مُنظم المهرجان بهاء كامل يذكر " إن السنوات الست السابقة شهدت حالة من التصاعد في عدد المشاركين والمتطوعين للعمل اضافة الى عدد الجهات المانحة والموفرة للكتب، حتى جاء هذا اليوم وهو السنة السادسة للمهرجان التي شهدت تعاون كبير من قبل دور النشر والافراد الذين بادروا بالاتصال بنا بأنفسهم ليذكرونا هم بموعد المهرجان ويطلبون منا ان نأخذ الكتب التي جهزوها لنا لهذا العام."

صاحب دار "سطور" للنشر والتوزيع ستار محسن يذكر قائلاً " الكتاب هو من يمنح روح التحليق للفكر وهذا ما نعمل من اجله نحن اصحاب دور النشر فأنا اكون سعيد جداً حين اجد شباباً بعمر الورد يشاركون بمهرجانات كهذه، ويسعون في سبيل اقامتها، وخاصة تلك التي تهتم بالكتب والقراءة، اجد ان القراءة هي الاهم بالنسبة لأي فرد ولو كان كل فرد عراقي مهتم بالكتاب لما وصلنا الى ما نحن عليه اليوم للاسف."

جُمانة ممتاز اعلامية وناشطة في التنظيم والترويج للمهرجان ذكرت قائلة " نعمل ومنذ بداية العام على الاتفاق مع جهات عديدة من دور النشر العراقية والتي تستطيع ان توفر لنا العديد من الكتب، ولكن هذا العام فوجئنا بإقبال العديد من دور النشر ومُفاتحتها لنا بأنها ترغب هي شخصيا بمنحنا الكتب، وهذا دليل على نجاح ما نقوم به."

وتزامناً مع انطلاق مهرجان انا عراقي انا اقرأ في بغداد بدورته السادسة، شهدت الموصل ايضاً انطلاق ذات المهرجان في غابات المحافظة بدورته الثانية وذلك من اجل اعادة الحياة الى المدينة، فيجد نشطاء الموصل الشباب أن المدينة لن تستعيد ألقها الا في حال بث روح الثقافة والمعرفة بها لأن الثقافة تحرر الارواح والافكار وتطرد التطرف والعنف .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى