مهن شعبية اقترنت بالمرأة لتتحدى بها الزمن

دفعت الظروف الاقتصادية الصعبة التي مر بها العراق وماعانته العائلة العراقية من ويلات منذ بدايات القرن العشرين بعدد كبيرمن النساء العراقيات الى ممارسة بعض المهن الشعبية لسد رمق عوائلهن بعد ان ترمل قسم منهن وفقدن ازواجهن او اباءهن او من يقوم بمعيشتهن وعلى مستوى العراق عموما وبصفة خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية من العراق وسط هذه الاجواء من قسوة الظروف الاقتصادية والاجتماعية.
الخبازة
استطاعت بعض النساء وبشجاعة ان ينزلن الى ميدان العمل متحديات كل ماكان يعيب العمل المرأة ومارسن مهنا شريفة تخدم المجتمع اضافة الى توفير قدر من الرزق لهن ولعوائلهن بعد ان فقدن معيلهن ومن المهن الشعبية التي مارستها المرأة العراقية في تلك الفترة ومازال قسم منها يمارس حتى الان “ الخبازة”وهي من المهن الشعبية التي مارستها المرأة العراقية وخاصة في المدن الكبيرة قبل ان تنتشر افران الصمون والمخابز حيث تقوم باعداد الخبز الى المطاعم او بيعه في الاسواق بعد التفنن في اعداده بوضع السمسم وصنعه باشكال مختلفة وهذه المهن تدر ربحا بسيطا تستطيع به المرأة واطفالها ان يبقوا على قيد الحياة وكثيرا مااقترن اسم الابن بهذه المهنة حيث يقال فلان “ابن الخبازة” وهذه المهنة اصبحت قليلة في الوقت الحاضر.
خياطة الملابس
ايضا من المهن الشعبية التي مارستها المرأة العراقية وكان هنالك في كل طرف او حي في المدينة خياطة تقوم بخياطة الملابس النسائية وملابس الاطفال وخاصة في مواسم الاعياد حيث يجتمع اطفال الحي في بيت الخياطة لتقوم بأخذ قياساتهم بعدها ينتظرون اكمال ملابسهم استعدادا للعيد…. وكذلك خياطة ملابس العروس لقاء مبالغ محددة متفق عليها وهذه المهنة لاتزال تمارس حتى الان
الحفافة
وهي من المهن التي ارتبطت بالمرأة عندما كانت الحفافة في ذلك الوقت تقوم مقام صالونات التجميل في الوقت الحاضر.. تؤخذ العروس الى الحفافة لتنظيف وجهها من الشعر بوسائل بدائية باستخدام الخيط….ولم تقتصر الحفافة على العروس فقط وانما الكثير من نساء الطرف يذهبن الى الحفافة ايام الاعياد والمناسبات…طبعا لقاء مبالغ متفق عليها وهذه المهنة انقرضت في الوقت الحاضر لظهور الصالونات الحديثة وماتحمله من تقنية جديدة ومساحيق ومراهم ودهون وتركيب عدسات.
بائعة اللبن
وهي من اقدم المهن التي مارستها المرأة وخاصة في المناطق الريفية المحيطة بالمدن حيث تتوجه النساء بمنتوجاتهن من الحليب ومشتقاته الى الاسواق او بتوزيعه بين البيوت صباحا…..لقاء مبالغ
وهذه المهنة في طريقها الى الانقراض بعد ان انتشرت الاسواق والمحال التي تبيع الحليب ومشتقاته وبشتى الانواع .
حياكة البسط والسجاد
الحياكة….ايضا من المهن القديمة التي مارستها المرأة العراقية وتقوم على حياكة البسط والسجاد وغيرها من الملابس لقاء مبالغ معينة تستطيع بها المرأة ان تصرف على اطفالها وهذه المهنة اقتصرت في الوقت الحاضر على مناطق معينة ومحددة.
م/ موقع صحيفة الصباح




