منوعات

في مثل هذا اليوم انتهت حياة اكثر من 2000 جندي عراقي على أحدى ضفاف نهر دجلة

مع الذكرى التاسعة لدخول عصابات داعش الإرهابية إلى محافظة نينوى في 10 / 6 عام 2014، تعاد إلى الأذهان المشاهد المؤلمة لجريمة سبايكر التي تمثل أكبر عمليات القتل الجماعي الموثقة وفقا لتحقيق الأمم المتحدة.

الجريمة حدثت بعد يومين من سقوط الموصل بيد الإرهابيين، بتاريخ 12 / 6، وراح ضحيتها أكثر من 2000 شهيد، بعد اقتياد طلاب القوة الجوية وأفراد في الجيش من قاعدة سبايكر الجوية في صلاح الدين إلى القصور الرئاسية في تكريت، حيث قام الإرهابيون بقتلهم رمياً بالرصاص ودفنوا بعضًا منهم وهم أحياء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى