المرأة والمجتمع المدني

سيدات السليمانية “ينشرن غسيلهن المرير” في أبرز شوارعها ..

تفاجأ سكان مدينة السليمانية، بمشهد امتداد "حبل غسيل" طويل يحمل ملابس نساء، اخترق قلب المدينة، مروراً بأحد أهم الجسور والشوارع التجارية الرئيسية، ليتبين في وقت لاحق إن العمل من "تدبير" الفنانة تارا عبدالله ورفاقها!.  

وأمتد حبل من جسر (رٷوف بيك) باتجاه شارع سالم، وهو أبرز شوارع قلب المدينة، يحمل قطعاً من ملابس فتيات وسيدات.  

وقالت الفنانة تارا عبدالله، صاحبة فكرة المشروع، والتي أكدت أن "جميع الملابس التي شاهدها السكان، تعود لنساء معنفات".  

تارا عبدالله قالت أيضاً إن "العمل يستهدف إحداث صدمة من نوعٍ ما لدى السكان، من أجل تسليط الضوء على قضايا تعنيف النساء التي لا تتوقف مراكز الشرطة عن تسجيلها بشكل شبه يومي".  

وفي التفاصيل، كشفت صاحبة المشروع، إن "الحبل امتد على نحو 5 كيلومترات، واحتوى ملابس، كانت على أجساد نساء أثناء تعرضهن للتعنيف".  

وأضافت أن "نحو 100 ألف سيدة وفتاة، قدمن ملابسهن للمبادرة، حيث مازالت بعض القطع تحوي آثار الدماء"، مبيّنة أن "عدد النساء المشاركات حتى الآن بلغ بالتحديد 99678، سيدة وفتاة، تعرضت لشتى صنوف التعنيف الجسدي واللفظي والنفسي".  

  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى