المرأة والمجتمع المدني

روى محمد .. عشق الدمى

بعد ان اكملتُ دراسة هندسة الالكترونيات وتخرجت من الجامعة بدأت بصناعة الدمى، واخترت ان ادخل في هذا المجال لعشقي الكبير للدمى وصناعتها منذ طفولتي، وتشجعت كثيرا بعد رؤيتي لموقع اجنبي يصنع دمى جميلة من الجوارب فقط، قمت بتجربتها ونجحت، ابهرتني النتيجة وشجعتني للدخول بسوق العمل بدعم من زوجي وصديقاتي.. تقول روى محمد (34عامًا) لمجلة عراقيات.

وتكمل: طورت عملي عن طريق متابعة المقاطع التعليمة على موقع يوتيوب، وباستمراري في العمل أصبحت لدي خبرة كافية استطعت عبرها ان انفذ أفكار جديدة، لا سيما واني اصنعها بيدي مع الاستعانة بماكنة الخياطة.

وتضيف: على الرغم من ان هذا العمل يتطلب بذل جهد ووقت كبير الا انه عمل ممتع كثيرا، واحلم اليوم بفتح مشغلي الخاص بالدمى واضم فيه كل الحرف المرتبطة بالخياطة والحياكة والطباعة لأصنع علامتي الخاصة باسم "ليدي دولز" ولأخلق فرص عمل لنساء كثيرات بقينَ من دون عمل لأسباب كثيرة ومعروفة.

وأقول لكل امرأة لا تنتظري ان يساعدكِ احد، ساعدي نفسك بنفسك بأي حرفة، أو فكرة، او موهبة تمتلكينها وكوني سيدة نفسكِ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى