تقارير وتحقيقاتفنون ورياضة

تمارس الكتابة ساعتين يوميًا.. حكاية «براكريتي» صاحبة أجمل خط يد في العالم

2 أكتوبر 2023

يختلف خط اليد في الكتابة باختلاف الأشخاص، فبعضهم جيد بشكل رائع، والبعض الآخر يكافح للحصول على أسلوب كتابة لائق، على أمل التحسن.

وتترك مهارة الكتابة اليدوية الجميلة تأثيرًا طويل الأمد على القارئ، فهي تُعد بمثابة التجربة الممتعة والرائعة للكثيرين، الذين يخوضون مسابقات من أجل إثبات إمكانيتهم في الكتابة.

بدأت القصة في عام 2017 بعد أن تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ورقتها البحثية وأشادوا بجودة الخط وطريقة تنسيق الحروف.

كانت «مالا» آنذاك طالبة في المستوى الثامن بجمهورية نيبال الواقعة في جنوب أسيا، حيث حققت ورقتها البحثية رواجًا واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لم تكن على دراية بها، مما أثار دهشة والديها وأقاربها.

ووصف الرواد كتابتها بأن خطها يشبه خط المصمم على جهاز الحاسب الآلي، حتى أنهم اقترحوا بأن تتبنى ميكروسوفت كتابتها الرائعة كخط رسمي في منتجاتها.

وشاركت «مالا» بعد شهرتها الواسعة في مسابقة عالمية لفن الخط التي استضافتها نيبال، والتي فازت بها عن جدارة واستحقاق، لتعلن الحكومة النيبالية رسميًا أن توقيع «براكريتي» هو أجمل توقيع خط يد في جميع أنحاء العالم، حسبما ذكرت صحيفة ماهاراشترا تايمز.

وعلقت مالا، التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 14 ربيعًا، على حصولها على لقب أجمل خط يد في العالم، بأن الكتابة اليدوية هي مهارة أساسية لكل من الأطفال والكبار، وأنها كانت تستعد لساعتين تقريبًا في اليوم للمارسة الكتابة اليدوية.

وكشفت «مالا» التي درست في مدرسة Sainik Awasiya Mahavidyalaya، بمدينة بهاكتابور،أنها لم تتعلم مهاراتها في الكتابة اليدوية، وأنها موهبة فطرية، أخذت تمارسها حتى أصبحت مثالية في فن الخط اليدوي.

وتلقت «مالا» العديد من الجوائز من قبل القوات المسلحة النيبالية على خط يدها الرائع، حتى أصبحت الآن مشهورة في عالميا، ويسعد الناس بقراءة كتاباتها، ويتداولونها على أمل أن يمتلك الأطباء خط يد مثل «مالا»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى