أخبارتكنولوجيا

انترنت “سبيس إكس” في قبضة اسرائيل.. هل توقف وزيرة الاتصالات دفاعها عنه؟

29 نوفمبر 2023

على الرغم من عدم التعاطي مع توجه وزيرة الاتصالات هيام الياسري مع خدمات الانترنيت الفضائي، بارتياح المختصين، بسبب غلاء اسعار هذه الخدمة، الا ان التحولات الاخيرة لمالك الشركة إيلون ماسك في التعاطي مع الاوضاع في غزة، دفع بعودة هذا الملف في العراق الى الواجهة، ومدى امكانية ان تمضي الوزيرة الياسري بهذا المشروع.

وزيرة الاتصالات العراقية، هيام الياسري، كانت قد أكدت في وقت سابق، ان وزارتها تحارب من أجل اعتماد الانترنت الفضائي في العراق، ودعم حديثها عن هذه الحرب، بالقول: إن الشركة الوطنية محصنة، وهناك اجماع داخل مجلس الوزراء للمضي فيها وستنطلق نهاية العام المقبل.

وربطت الوزيرة ايضا حربها من أجل الإنترنت الفضائي، برد المحكمة الاتحادية حول القضية وجدوى الانترنت الفضائي.

ويشكل اعلان مالك شركة “سبيس إكس” إيلون ماسك، والذي زار اسرائيل مؤخرا والتقى نتنياهو وتجول معه في مناطق غلاف غزة، باتفاق مبدئي على عدم تشغيل خدمات الانترنيت الفضائي في قطاع غزة الا بموافقة الجانب الاسرائيلي.

هذا الاعلان، على الرغم من مواقف ماسك السابقة، والتي دعمت توفير خدمة الاتصال لمنظمات الإغاثة المعترف بها دوليا في قطاع غزة، بعد ان قطعت سلطة الاحتلال جميع الخدمات الانسانية عن القطاع، قد يحرج من يدافع عن حربه في توفير خدمات انترنت من هذا النوع للعراقيين والذين يعانون من خدمات “بائسة” في هذا القطاع.

حاولت ان تصل الى معلومات حول هذا الملف من وزارة الاتصالات، الا ان مسؤولين رفيعين في الوزارة رفضوا الحديث عن الأمر، وأكدوا ان الوزيرة هي الوحيدة المخولة بإبداء الرأي والحديث عن الأمر.

من جانبه يرى عضو في لجنة الاتصالات النيابية، ان موضوع ادخال خدمات الانترنت الفضائي في طور الدراسة، وتم رفعها مؤخرا الى رئاسة مجلس الوزراء، ولم يتم اتخاذ اي قرار بالموضوع لغاية الآن.

وقال عضو اللجنة، زهير الفتلاوي ان “وزارة الاتصالات ملزمة بعدم التعامل مع اي جهة تتعامل مع اسرائيل وفقا لسياسة الدولة العراقية”.

وأكد النائب، ان “لجنته ستتابع هذه التفاصيل مع الوزارة وقوانينها النافذة”، مشيرا الى ان “التعاقدات لم تتم لغاية الآن على توفير هذه الخدمات، وهي مجرد دراسة تم رفعها لمجلس رئاسة الوزراء ولا يوجد اي عقد او شيء من هذا القبيل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى