الطفل الأيزيدي عماد تامو يلتحق بعائلته بكندا بعد انقاذه من (داعش)

بعد ثلاثة أعوام قضاها بعيداً عن عائلته اثر وقوعه في أسر تنظيم (داعش) العام 2014 عندما اجتاح أجزاء من العراق، يعود الطفل الأيزيدي عماد تامو الذي انتشرت صوره في كل مكان والذي أنقذته القوات العراقية لأحضان عائلته، ليضع نهاية سعيدة لسنوات مريرة.
كان عمره 9 سنوات فقط عندما أسره (داعش) واليوم الطفل الصغير يبلغ من العمر 12 عاماً بهموم تكبره بسنوات عدة.
وذكرت شبكة "سي بي سي CBC " التلفزيونية الكندية إن عماد تامو وصل كندا فجر يوم الخميس الماضي، واستقبلته عائلته وافراد من الجالية الايزيدية في مطار جيمس ارمسترونغ ريتشاردسون الدولي في مدينة وينيبيج.
وقالت الشبكة التلفزيونية إن والدة الطفل "نوفا زغلا" التي هاجرت إلى كندا كلاجئة عبر برنامج تابع للأمم المتحدة قبل ستة أشهر لم تكن تعرف ما إذا كان ابنها على قيد الحياة أم لا حتى منتصف شهر تموز الماضي، عندما شنت القوات الأمنية العراقية عملية أمنية خاطفة أسفرت عن إنقاذه، وقامت بالاتصال بأقاربه المقيمين في محافظة دهوك عن طريق جندي أيزيدي ينتمي إلى إحدى وحدات الجيش العراقي.
ونقلت الشبكة الكندية عن مسؤول الجالية العراقية الأيزيدية في مقاطعة "مانيتوبا"، حاجي هيسو تأكيده "إن أفراد الجالية أرسلوا منذ ذلك الحين، طلبات عديدة الى الحكومة الاتحادية الكندية، داعين إياها الى الموافقة على لم شمل الأم وإبنها" ، مضيفاً : "نحن فرحون جداً لأن الحكومة استمعت إلينا فعلياً ووافقت على قيامنا بكل عمليات التجهيز من أجل نقل الطفل إلى كندا ".




