فنون ورياضة

الاحتفاء بالاعلامية والشاعرة هند احمد وتوقيع ديوانها الاول “ذاكرة نجمة”

زينب المشاط/ عراقيات

إنطلقت من خلال عملها الاعلامي في اذاعة تلفزيون بغداد خلال سبعينيات القرن الماضي، الاعلامية والشاعرة هند احمد   تتحدث عن مسيرتها خلال حفل لتوقيع ديوانها الشعري الاول "ذاكرة نجمة" وذلك يوم الاثنين   الماضي ( 25 آذار) على قاعة عشتار في دائرة الفنون العامة.

وأشارت احمد قائلة " إن كتابي ذاكرة نجمة لم يكن مُهيئاً ككتاب شعري، بل كان عبارة عن مجموعة من النصوص النثرية، او ما يُعرف بالنص المفتوح والذي كنت أنوي ان اقدمه ككتاب خواطر شخصية، إلا اني وحين عرضته على مجموعة من الشعراء امثال الدكتور سعد ياسين يوسف فاجئني بإن النصوص الشعرية لهذا الكتاب مُبهرة، ومتماسكة، وتتضمن تقنيات الكتابة الشعرية المتكاملة، وبعد اجراء عدد من التعديلات التي نصحني بها نقاد مختصين قررت طباعة هذا الكتاب كديواني الاول."

وأكدت احمد " انتمي الى العمل الاعلامي أكثر مما هو الادبي، وقد عملت في مجالات اعلامية مختلفة منها اعداد وتقديم البرامج سواء التلفزيونية او الاذاعية، حيث دخلت الى اذاعة تلفزيون بغداد في سبعينيات القرن الماضي وتتلمذت على يد اساتذة كبار، وقد اشتغلت العديد من البرامج الثقافية الخاصة بالاطفال والشباب وخاصة البرامج الاذاعية، وكان الكثيرون ينبهوني بأن صوتي الاذاعي جميل وهذا ما حفزني للعمل بمجال الاذاعة بشكل اكبر مما هو التلفزيون رغم اني اعددت الكثير من البرامج التلفزيونية، كما عملت في اذاعة بغداد وصوت الجماهير، حيث قدمت المسلسل الاذاعي "اياتٌ بينات"،  بعدها انتقلت الى اعلام دائرة السينما والمسرح، ولم يكن فيه عملي الاعلامي بعيداً عن الثقافة والفن لاكون واحدة من فريق الاعلام في الدائرة." مُشيرة إلى "إن العمل الاعلامي في ذلك الوقت كان صعباً للغاية، فكلمة الصحفي كانت امانة في ذلك الوقت ولم يكن هنالك مواقع تواصل اجتماعي تسهل علينا مهمتنا، عكس ما هو اليوم، اجد ان المهمة اليوم سهلة للغاية بسبب وجود شبكات الانترنت ومواقع التواصل التي باتت توفر لنا تناقل المعلومة بشكل اسهل، وهي مضرة بذات الوقت كونها سبباً لنقل اللغط والشائعات."

وذكرت الاعلامية هند احمد إن "محطتي الاخيرة كانت في قناة الحضارة وهي القناة التابعة لوزارة الثقافة العراقية، وحالياً انا ضمن الكادر الاعلامي للوزارة، اعتقد إن عمل الصحفي في مجال الثقافة والفنون هو من اكثر المجالات الصحفية متعةً والتي تصقل امكاناته وتثقفه إلا اننا في الاونة الاخيرة وللاسف نجد ان الاهتمام الصحفي منصب بالسياسة بسبب الوضع الذي نمر به."

  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى