أخبارالبيئة والمناخ

الأمم المتحدة تحذر من جحيم مناخي

6 يونيو 2024

ذكرت خدمة مراقبة تغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، أن الأشهر الـ12 الماضية كانت الأكثر دفئاً على الإطلاق على أساس سنوي، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب “جحيم مناخي”.

وذكرت خدمة “كوبرنيكوس” لتغير المناخ أن متوسط درجات الحرارة العالمية خلال العام المنتهي بنهاية أيار تجاوز متوسط ما قبل الثورة الصناعية بنحو 1.63 درجة مئوية، مما يجعلها الفترة الأكثر دفئاً منذ بدء تسجيل البيانات في 1940.

ومتوسط الـ12 شهراً الماضية لا يعني أن العالم قد تجاوز عتبة الاحترار العالمي البالغة 1.5 درجة مئوية التي تقيس متوسط درجة الحرارة على مدى عقود من الزمن ويحذر العلماء من تبعات تجاوزها الأكثر تطرفاً والتي لا يمكن معالجتها.

وفي تقرير منفصل، أشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة إلى وجود فرصة بنحو 80 بالمئة في تسجيل متوسط حرارة يتجاوز مؤقتاً 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية خلال سنة واحدة على الأقل من السنوات الخمس المقبلة، وذلك ارتفاعاً من فرصة بنحو 66 بالمئة العام الماضي.

وقالت المنظمة: “نحن بحاجة إلى مخرج من الطريق السريع نحو جحيم مناخي، وأن المعركة من أجل 1.5 درجة مئوية سنكسبها أو نخسرها خلال العقد الحالي”.

وفي مارس الماضي، حذَّرت الوكالة الأوروبية للبيئة، من أن أوروبا ربما تواجه “أوضاعاً كارثية” إذا لم تقيّم المخاطر المناخية التي تواجهها، والتي بلغ كثير منها بالفعل مستوى حرجاً، في أحدث تحذير من تداعيات ظاهرة تغير المناخ على القارة العجوز.

وذكرت الوكالة في أول تقرير بشأن تقييم المخاطر المناخية في أوروبا، أن “الحرارة الشديدة، والجفاف، وحرائق الغابات، والفيضانات التي شهدناها في السنوات الأخيرة في أوروبا ستتفاقم، وستؤثر في الظروف المعيشية في كل أنحاء القارة”

ويكافح باحثون وخبراء من أجل تقديم رؤى عملية في مواجهة تلك المخاطر المناخية لصناع القرار.

ومن هؤلاء، فريق دولي من العلماء، بقيادة باحثين من جامعة ولاية أوريجون الأميركية، قدَّم في يناير، خطة رائدة باستخدام مجموعة بيانات فريدة مدتها 500 عام لتحديد “مسار تصالحي” مع كوكب الأرض، يهدف إلى التخفيف من العواقب البيئية والاجتماعية الأكثر خطورة لتغير المناخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى